الشيخ عباس القمي

333

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

در شب اين روز ، سنهء 638 ، وفات كرد قُدوَة العارفين ، ابوعبدالله محمد بن على المغربي الأندلسي ثمّ المكّي ثمّ الشامي الملقّب بِمحيي الدين بن العربي : « 1 » كانَ من أركان سلسلة العرفاء وَأقطاب أرباب المكاشفة وَالصفاء ، مِماثلًا لِلشيخ عبدالقادر الجيلاني وَالمدفون بِصالحية دمشق ، صاحب فصوص الحكم و كتاب فتوحات المكية وَغيرها ، وَلِعلمائنا فيه كلمات . فراجع آخر كتاب بشارة الشيعة لِلمُحقّق الفيض و كتاب مقامع الفضل « 2 » وَغيره . وَقيل إنّه كانَ لَه يد طولى في علم الحروف ، وَمن استخراجه إذا دَخَل السين في الشين ظهر قبر محيي الدين فلمّا دخل السلطان سَليم الشام تفحّص عَن قبره وَعمره بعد الاندراس ، وَمِنه ما أنشد في ظهور القائم عليه السلام . إذا دارَ الزَّمانُ عَلى حُروفٍ * بِبسمِ اللهِ فَالمَهدي قاما وَإذ دارَ الحُروفُ عَقيبَ صَومٍ * فَاقرَؤُ الفاطِمي مِنّي السلاما وَذكر في باب 366 من الفتوحات صفات إمامنا المهدى ( عج ) وَعلامات ظُهورِه في قوله : « ان لِلّه خليفة يخرج من عترة رسول الله صلى الله عليه و آله مِن وُلد فاطمة يواطي اسمه اسم رسول الله » وَنقله الشيخ سليمان النقشبندي في ينابيع المودة . « 3 » وَلَه في باب 318 وَغيره مِنها كلام في الرد على أهل الرأى وَالقياس كأبي حنيفة وَأضرابه لا يناسب المقام نقله . روز بيست و پنجم در اين روز ، سنهء 436 ، وفات كرد سيّد اجل ، نحرير ذوالمجدين ، ابوالقاسم الشريف على بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن

--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 8 ، ص 58 ، ش 685 . ( 2 ) . رك : مقامع الفضل ، ج 1 ، ص 449 - 451 و 466 و ج 2 ، ص 78 و 539 - 540 . ( 3 ) . ينابيع المودّه ، ج 3 ، ص 339 ، باب 84 ؛ شرح الأسماء الحسنى ، ج 1 ، ص 27 - 28 .